Loading...

Monday, October 1, 2007

البوابة



مشهد كلاسيكي في اغلب افلام الرعب بوابة كبيرة تشع ضؤا و تخطف من يقترب
منها عادة ما تخطف الابطال الطيبين من نرتبط بهم تدريجيا علي مدار
الفيلم نظرا لطيبتهم و سذاجتهم ايضا , هذه البوابة المرعبة رغم بياض ضؤها دوما
مطموسة الملامح لا يمكن استبيان ماهيتها كما ان ملامح من يقترب منها تتطمس تدريجيا
حتي يختفي تماما بداخلها متحولا الي مجموعة من الاشعة النورانية المفزعة رغم بياضها
المبهر و النقي . هكذا سترحلون جميعا في النهاية سوف تاكلكم البوابة
متحولين الي اشعة مجهولة و بيضاء خائفين و اغبياء نظرة الرعب الجاهل تاكل ملامحكم
حتي تختفي , تصرخون فياكلكم الصمت و يتجوف وجهكم اكثر فاكثر
تدريجيا تتلاشون تماما مخلفين لا شئ حيوانتكم الاليفة ستتحول لذرات تراب وحده الذئب
سيبقي للنهاية منبهرا من قوته , لا تبداوا الامنيات سيلحق بركب التراب .
هكذا ستختفون واحدا تلو الاخر تاركين لي صدعا في الفراغ , لست الها لالقاكم في
الجهة المقابلة للبوابة و لا ادعي اني اعرف وجهة ايا منكم بعد حدودها المطموسة فقط
ادرك انكم جميعا راحلون لذا اود ان اودعكم الان.

5 comments:

Anonymous said...

ثقب يبتلع الجميع

الان يسيرون منومين باتجاهه

ولانه ثقب ابيض فلا احد يخاف منه

فقط عندما يصير الجميع بداخل الفخ ينطبق عليهم

يصبح البياض لعنة والنور يصبح سجنا ابديا



جنة الشياطين؟

lamona said...

استمتع بقرايتك اوي

كتابتك خارج المألوف والتقليدي الذي يصيب بالعثيان

هو حضرتك ليكي حاجة منشورة؟ واذا كان ليكي هي فين؟ واذا ماكانش ليكي فليه مانشرتيش؟ لان دا يبقى ظلم كبير اوي لان فيه حاجات كتير اوي بتنشر في اماكن كبيرة زي مييريت وشرقيات مالهاش لازمة وسيئة جدا وبس الكتابة المش تقليدية زي كتابة حضرتك هي اللي محرومة انها تشوف النور

كل سنة وحضرتك طيبة

Anonymous said...

نص خطير يا مروة


وبما إنك بدأتي تجمعي قراء للكتاب


فاحب اقول انو كتاب مروة هاينزل في خلال 20 يوم من دار أكتب بالقاهرة

سعر النسخة 4 جنية

تيماء القحطاني said...

أشتاق كثيراً و أحب جداً ما تكتبين
عندما أقرأ لكِ أحس أني قد انفصلت عن
العالم لأراه من بعيد حقيقياً و كما هو


أنتِ عميقة بشكل مخيف، حتى أن الواحد منا يطمع في الغوص في أعماقك

رائعة كلمة قليلة جداً

أحبكِ كثيراً

Anonymous said...

انت عميقة بشكل مخيف. فعلا، الخوف هو الشعور الامثل