Loading...

Sunday, June 24, 2007

يوميات امرأة وحيدة





حاولت امي جاهدة ان تعلمني كيف احيا كيف احب الحياة و نغماتها الراقصة علي شفا جمرة
حزني المتقدة كيف ان العالم خلفي او امامي علي حد قولها يغني و يرقص و يتزاوج و
يتكاثر و انا في شرنقتي اتضاءل و اتاّكل و تخرج رائحتي العفنة تجرح مسام امي
الوديعة المحبة للحياة حاولت جهد امومتها و جهد ما تعلمت من فنون الكلام(القليلة)و
جهد ما خبرت كامرأة ان تقنعني ان الانثي خلقت جميلة و خلقت اما و خلقت للرجل الاقوي
و الانفع و الاصلح و ان العش لابد له ان يبني و ان يزينه الذكر الاجمل و الاوفر
ريشا يملأني نشوة حين يحط جناحيه علي جراحي النتئة و النتنة يمني بي و يبشر شيخ
قبيلتنا ان الفرس الجامح سينجب مهرا اكثر جموحا حاولت جهد امومتها ان تقنعني اني
غيري و ان الوسواس الرجيم سوف يزول و ان روحا اخري ستسكنني حين تحط القبلة الاولي
علي شفتي حاولت جهد قسوتها ان ترغمني ان اتعلم و حاولت انا جهد ما ملأ مسامي من حب
و ايمان متبقي من رحلة كفري بايات العشق ان اتعلم و الان بعد مرور بعض الوقت في دأب
و دراسة و محاولة للتعلم و الاستذكار اجدني اتعلم كيف اموت.
.احيانا تهاجر اليمامات الي ما بعد السموات السبع تهرب من اي طيف قد يعلق باي منها
من غبار الارض و بنادق الصيادين و افخاخهم البراقة الانصال ترحل توغل في رحيلها و
عبورها في سديميات عصور الحلم و الوهم و عصور القهر لكنها تفجئها الاصداع الممتدة
خلف السموات السبع و حتي سابع ارض يفجئها نحيب الشمس و شروخ النجمات و دموع الالهة
الثكلي في طبقات العمر الحلزوني تفجئها صورة الصياد محفورة بحبات القلب تتململ من
وجع الدهشة و اتساع السجن برحب الحلم و فضاء الروح يا الله........... حتي اليمامات
لا تجد مكانا للهجرة و تاتيني حلما يعجز كل المفسرين عن فك طلاسمه الا رؤاي تراك و
تفسرك خيالا رائقا كعينيك حبيبي تدّوب النجمات في انفاسك الشفافةو ترسلها في
مداراتي المرتبكة فتضيئ لكنها تزداد ارتباكا فبين النصل و بين اول قطرة دم عمر من
ندم و بيني و بين عشقك عمر من خوف و جنون و مجونو بين عربدة احلامي و سكر هواجسي و
بين اسوار حريتي المحترقة و شوقياليك جداريات من كل عصور القهر و الخوف و عصر
الحريم و سيف مسرور و محظيات فرعون و هارون و بيني و بيني حد الحلم نصل من ذهب غير
اني برغم كل الحواجز و التمائم و لعنات العصور الوسطي و امسيات
بؤسي.............................................. ...........احبك
في غيمة صمتي اقبع بركانا يتربص باللحظة الاتية منكسرا تحت وطأة اللحظة الانية و
اطل علي الزمن المباغت عله يشرح لي كيف و لم سجن الصمت يسري باوقاتي هما لحظتان من
الزمان السرمدي و البد المسّهد و الليل المدجج بالوجعابغي القصيد فيطل من شباك
ذاكرتي حرفان يبتسكان علي استحياء و يمضيانو اراني ظلا مسجي برصيف العمر يحياني
غيري و يردني انثي مستهلكةمنهكة متعبة مضغة عثة في فم الزمان اتعطر يخنقني عطر
البغايا و تتوه الحروف في غياهب الرؤي المفزعةاتمني لو ارتاح لو تتركني او تقتلني
تلك الروح المتقمسة كل رؤاي افراحي اتراحي لو تتركني او تقتلني عليّ احيا او اموت
افقد كل يوم حرفا افقد كل يوم نفسا من انفاس الحياة افقد كل يوم ذكريافقدني يوما
بعد الاخر افقدني ظلا و صورة مبهمة في رؤيا لا اتذكرها في الصبح التالي
اااااااااااااااااة لو تتركني تلك الروحاااااة لو استردني ااااااااااااة لو استردني



9 /5/2005

Tuesday, June 5, 2007



this photo is (Pulitzer prize) winning photo taken in 1994 during the Sudan
famine.
the picture depicts a famine stricken child crawling towards an
united nation camp , located a kilometer away .

the vulture is
waiting for the child to die so that it can eat him . this picture shocked the
world . NO one knows what happened to the child , including the photographer
Kevin carter who left the place as soon as the [photograph was taken .
three
months later he committed suicide due to depression