Loading...

Friday, May 27, 2011

قصاصات ثانية

حشرجة عالية تملأ حنجرته
لا مجال لدخول الهواء ها هنا
البخور كان يملأ المكان كله
تراءت له صورا مختلفة لملائكة و شياطين و موتي
و حين افاق......
كان ابنه قد مات


      هذه الاشياء تخصني وحدي
رغم البصمات الجماعية التي تملأها
و سوائل الانوف المختلطة
التي تدثرها


عينان خضراوان و بشرة سمراء
سبع سنوات مع الملائكة و السرطان
كنا نجلس سوية علي رصيف الشمس
فاحترق و تزداد هي نورا
مازال جعرانك الاسود في جيبي يا رقية
و الرصيف يبلله السرطان
و السرير الذي تركتيه
لا يحتفظ باحد


لم يكن من الممكن للزمن ان يكون اكثر ثقلا
و لا الوجوه اكثر رعبا
لماذا لا يمشي الزمن هكذا معنا
في الاسواق
يعبر الطريق فتدهسه سيارة عابرة
تلفحه الشمس
يكسره الهواء
فقط لو يهبط عن صدري قليلا
و يمنحني مساحة لاتنفس